شعار الوطن الرياضي

[datetoday]

تقرير أمريكي: بوتين يطيح بقيادات في الجيش الروسي واعتقالات بالأمن الفدرالي لتقديمهم “معلومات مغلوطة”

قال معهد أبحاث مركز واشنطن إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أقال ثمانية من كبار قادة الجيش الروسي، وذلك بحجة فشلهم في حسم الهجوم على أوكرانيا، وبسبب معلومات “مغلوطة” قدموها للكرملين عن الوضع السياسي في “كييف”.

بحسب معهد دراسات الحرب في تقرير نشره الجمعة 11 مارس 2022، فإن الرئيس الروسي أقدم على اعتقال عدة أفراد من الخدمة الخامسة في جهاز الأمن الفدرالي الروسي، وهي الجهة المسؤولة عن إبلاغ بوتين بالوضع السياسي في أوكرانيا، فيما لم يصدر أي تعقيب من الجانب الروسي على التقرير.

يستند المركز إلى تقارير أفادت بأن دائرة الحماية الفدرالية والمديرية التاسعة لجهاز الأمن الفدرالي، داهمت الخدمة الخامسة وأكثر من 20 موقعاً آخر الجمعة ونفذت اعتقالات.

بحسب مصادر إعلامية في روسيا قالت للمركز إن الخدمة الخامسة ربما زودت بوتين بمعلومات خاطئة عن الوضع السياسي في أوكرانيا قبل الغزو وإن الحرب هناك ستكون مهمة سلسة.

يقول التقرير كذلك إنه تم وضع رئيس الخدمة الخامسة، سيرغي بيسيدا، ونائبه أناتولي بوليوخ قيد الإقامة الجبرية الجمعة.

يشار إلى أنه بعد نحو أسبوعين من الحرب على أوكرانيا، تكبد الجيش الروسي خسائر فادحة من حيث المعدات والأفراد، وهو ما لم يكن في حسبان القيادة في الكرملين.

خسائر لم تكن متوقعة

وعندما حشدت روسيا حوالي 200 ألف جندي حول أوكرانيا، توقع العديد من المراقبين– وعلى ما يبدو الرئيس فلاديمير بوتين نفسه- أن القوات الروسية ستدخل فوراً لكييف وأن القتال سينتهي بسرعة. بدلاً من ذلك، بعد سبعة أيام من الحرب، يبدو أن ما بدأ يتكشف هو سوء تقدير روسي بشأن التكتيكات ومدى صعوبة قتال الأوكرانيين.

لكن من الواضح أن الأمر لم يجرِ كما خطط الروس، ليس فقط بسبب مشكلات لدى الجيش الروسي ولكن لضخامة مساحة أوكرانيا، وصلابة المقاومة الأوكرانية والمزاج الشعبي الذي أصبح أكثر عداءً لموسكو.

إضافة بطبيعة الحال إلى الدعم السياسي والإعلامي الغربي، وكذلك الدعم العسكري الذي كان نوعياً فركز على تقديم أسلحة خفيفة تمكِّن الجيش الأوكراني من التحصن بالمدن، ولم يحاول صانع القرار الأمني الغربي جعل القوات الأوكرانية تواجه روسيا في حرب مفتوحة محسومة سلفاً.

كانت روسيا قد أطلقت، فجر الخميس 24 فبراير/شباط 2022، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول بالعالم، وهو الأمر الذي دفع عواصم ومنظمات إقليمية ودولية إلى فرض عقوبات مختلفة على موسكو، شملت قطاعات متعددة، منها الدبلوماسية والمالية والرياضية​​​​​.

يعد هذا الهجوم الروسي هو الأكبر على دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية، وينذر بتغيير نظام ما بعد الحرب الباردة في أوروبا.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook